Labels
Friday, December 9, 2011
حكاية بلد" مدينة يافا عروس فلسطين الجزء الاول
Uploaded by 2010alarz on Feb 28, 2011
Al-Arz" productions in Nazareth, the first & largest Arab owned and operated broadcast production facility in Israel. Since its founding in 1990, the company produced more than 12 feature length Documentaries and as many as 20 different weekly TV programs for local broadcasting. The company is the major supplier of professional studios, equipment, edit suits, crews and production services for documentary and feature films, such as 'Paradise Now' a co-production that Muhammad Buqaie from Alarz productions acted in it as the Palestinian co-producer. Alarz provides TV stations such as; Aljazeera, Alhura, Reuters, Dubai, Abu Dhabi, LBC and AP with production and post-production services. In 2002 Alarz started developing and producing non-fiction films, which gained a great success, and In 2005 it opened its content department and has begun developing fiction projects for theatrical and festival distribution. The first being; "Sense Of Will" by Shady Srour, a full length feature film, witch is participating in the MFD program in Marrakech and has been accepted to the Sundance Screenwriting lab.
Nazareth,
Tel-fax: +972-46553304
Mob: +972-577755400
content@alarz.tv, www.alarz.tv
http://www.youtube.com/profile?user=AlarzP
Tuesday, November 22, 2011
che guevara in palestine Bil'in By Hamde ABU Rahma 22.11.2011
Uploaded by Hamdiaburahma on Nov 22, 2011
THE BRAVERY OF NON-VIOLENT RESISTANCE: ASHRAF ABU RAHMAH'S ACCOUNT
Ashraf Abu Rahmah, 28 years old, is an extraordinary token of heroic nonviolent resistance. His dauntless actions parallel those of his belated brother Bassem. Whenever soldiers invade the village, Ashraf is there on the front line to protect Bil'in's land and defend his fellow villagers from army brutalities. Unfortunately, Ashraf has first hand experiences with dehumanizing Israeli army violence and has been arrested for numerous times for taking part in peaceful acts of resistance.
Sunday, October 16, 2011
Saturday, June 18, 2011
يا حلالي يا مالي دبكة شعبية وقصة تراثية رائعة زجل شعبي قصص
من أين جاء بيت الشعر الزجلي الخالد "يا حلالي يا مالي" ؟ قصة تراثية رائعة
يحكي أنه في قرية عربية فلسطينية كان هناك رجل ثري يعيش في قصر فخم مع حاشيته حياة رغيدة سعيدة يملك من المال والماشية والأراضي الكثير يعيش في قصره منعزلا عن الناس ولا يأبه بهم ولا يلتفت لأحوالهم السيئة مهما كانت .
وكان الناس في هذه القرية يعتاشون على الزراعة وتربية المواشي كغيرها من القرى العربية ،وفي إحدى السنوات ابتلى الله هذه البلاد بقلة الأمطار فجفت الآبار ،ويبس الزرع واختلف الحال وتغيرت الأحوال وتحولت البساتين من خضراء يانعة إلى جرداء يابسة... وجاع الناس وانتشرت الأمراض ونفذت المؤن والطعام لدى غالبية الناس حتى باتوا في أسوأ حال.
وذهب الناس إلى قصر ذلك الغني يستعطفونه في أن يشفق لحالهم ويعطيهم ولو شيء قليل مما فتح الله عليه من الرزق وما يملك من الطعام والثروة ولكنه لم يلتفت إليهم ولم يرأف بهم ،وازداد وضع الناس سوءً حتى وصلوا حافة الموت والغني البخيل لا يأبه بهم ولا حياة لمن تنادي....
وذات يوم خرج الثري البخيل مع بعض حاشيته يتفقد حلاله "ماشيته" بين حقول القرية وأوديتها وفي هذه الأثناء اتفق عليه بعض الشبان الغيورين في القرية وتربصوا وأمسكوا به مع رعاته وحاشيته وقيدوهم ورموهم في أسفل الوادي عند أحد عيون الماء في القرية وأخذوا كل حلاله وأغنامه ووزعوها على جميع سكان البلدة، ثم ذهبوا إلى قصره واستولوا على ما فيه من طعام وثروة ومال وقسموها بين الفقراء والمحتاجين .وفرح الناس فرحا شديدا وجاءهم الخلاص بعد طول انتظار.
وحدث أن جاءت قافلة تجارية وتوقفت بجانب عين القرية للراحة ووجدوا الغني البخيل مع حاشيته ورعاته وفكوا قيودهم وأغلالهم... وعلى الفور توجه البخيل ليرى ما حل بحلاله فلم يجد منه شيئا فأخذ يضرب كفا بكف ثلاث مرات ويقول "يا حلالي " والحاشية والرعاة يرددون من خلفه ويضربون بالكف ثلاثا "يا حلالي" حتى وصلوا إلى القصر وإذ بالخدم يبشرونهم البشرى الأسوأ بان المال قد ذهب أيضا فقال البخيل " يا مالي " والخدم والحاشية يرددون خلفه يا مالي ثم قال "يا حلالي يا مالي " وهو يقلب كفيه ويضرب كفا بكف نادما على ما فعل....ومن يومها ذهبت مثلا وأغنية خالدة تردد في الأعراس لتذكر البخلاء والمستكبرين الذين لا يكترثون لحال الناس أن مصيرهم سيكون مثل هذا البخيل لا محالة."فاعتبروا يا أولي الألباب..."